الصفحات

‏إظهار الرسائل ذات التسميات ومضة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ومضة. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 16 سبتمبر 2011

Breeze نسيم

تتنفسه كل مساء
وتحترق
لكنها برغم دمعها
تنتشي
كلما رقت لمساته الباردة
حين استعذب دفئها
داعبها
بدغدغات متلاحقة
فتمايلت بشدة
عاتبته
بادرها: لاتنسي أني أهبك الحياة
ناشدته: لكن قلبي يكاد يتوقف
حين هب عاصفا: عليك تقبل عيوبي إن صدقت مشاعرك
لفظت أنفاسها
تصاعدت خيطا من دخان
ذابت في أحضانه

الخميس، 11 أغسطس 2011

Ache وجع

كان ودودا حانيا
ومرشدا
في لحظة أثناء سيرنا توقفنا
صوب مساحة رائعة
قال لي ادلف هنا
واستكمل المسير
قلت يا أبي أريد أن أمضي معك
ربت على كتفي ولم يجب
ولأنني كنت صغيرا وغبيا وقتها
انتابني فقط
بعض الشرود
وما تشبثت بجلبابه
مجهشا بالبكاء

الثلاثاء، 9 أغسطس 2011

No way لا مفر

هربت إلى أحضانها فاحتوتني
في اللحظة الحميمية انتشيت
فباغتتني بالسؤال
ما سر كل هذا التعلق بي؟
مغالبا النعاس، صارحتها
أريد أن أنسى
همست مستدرجة: من؟ حبيبتك؟
أجبت متثائبا: بل عدوتك
***
أفقت، داعبتها
أشاحت بوجهها عني
وأظلمت حين مضيت في وجهي
في الليل دنت مني؛
فداهمتني
.رائحة القبر...

الاثنين، 8 أغسطس 2011

Decision قرار

ادعوهم للحوار -
لكن حجتهم قوية -
وصوتهم مؤثر
حسنا، استأصلوا حناجرهم -
سيدي: إنهم الأكثرية -
،لا بأس -
سأصدر مرسوما بجعل لغة الإشارة اللغة الرسمية

Violation انتهاك

ظل يطاردها
حتى انتهى بها المطاف خلف الشجرة
متحمسة أخذت الأغصان الوارفة تتمايل في أوضاع مختلفة حتى حجبتها تماما
لكنها تسللت وقفزت أمامه
*
استاءت الشجرة
ونظرت نحوها معاتبة
فنهرتها موبخة: لست وصية على تصرفاتي
مدت لها غصنا
تعلق به بعيدا عن متناوله
فاستقرت فى كفه
*
اضطربت الشجرة واصفر لونها كأنها قاربت خريف عمرها
!حذرتها هاتفة: سيفتك بك. أيتها الغبية
فشكتها لشرطة البيئة: بتهمة مناهضة حقوق إحدى الفراشات

الأحد، 7 أغسطس 2011

Power القوة

لم يغادر منذ انتكاسته عاكفا على الاستعداد البدني لجولة حاسمة. تنامت قوته لكن وزنه زاد بقدر أعاقه عن العبور للخارج. حين دعا غريمه الهزيل نسبيا إلى الداخل لمصارعته، رفض متحديا: ما أدراني أنك لن تبلغ الشرطة إذا هزمتك، مدعيا أني تعديت عليك في عقر دارك؟

الجمعة، 29 يوليو 2011

Life الحياة

:راقت له
لا تعثر، لا سقوط، لا إحساس بعبثية الدوران
.في حلقة مفرغة
.في نفس الوقت تسمح لخياله بالتحليق في المراعي الخضراء
:وكلما اجتهد؛ همست في أذنه الساقية مشجعة
!يا رمز القوة
.يواصل الركض منتشيا
!يا رمز الخصوبة
.يحلم بالبقرة المكتنزة
!يا ملهم الثورة
يتأمل حاله قليلا، تهدأ حركته؛
.فيلهب السوط ظهره
يحتج ملوحا بذيله رافسا بقدمه؛
،تعلق ساقه بالساقية
،يختنق الخوار بالخرير
.يقتاد إلى المذبح
:في اليوم التالي
،يستمر الدوران بثور جديد
،معصوب العينين
.وفي أذنيه سدادتان

الخميس، 28 يوليو 2011

Steps (خطوات ( 2

.أستشعر خطوتها
،بمجرد لمس الأرض
يتشتت إيقاع دبيب النمل
.بنمط مستنسخ
،ولأحسب كم يتبقى من أيام حتى تأتي
،أرصد ضوضاءا
تحدثها تلك المخلوقات
.في صمت الليل
.حين تغادر جحرتها
*
.اليوم وقد أجهد ذاكرتي حصر الوقت
.جاءت متعثرة في مشيتها
،حين اصطدمت في لوح رخام
،فزعت روحي
،أدركتها
.آخذة بيديها
،وتمنيت
.لو أنهم أخذوا عظامي
،عساها تسترد
.عافية الخطوات

الثلاثاء، 26 يوليو 2011

Wish أمنية



،أعرف وقع خطاها
.حين تطأ الأرض
*
!شهران مرا دون أن تأتي..
*
،ذاك اليوم..
تململ هيكلي منزعجا في مرقده؛
.حين أحس بتعثر خطوتها واضطراب مشيتها
،وبينما أخذت روحي بيدها نحو مقبرتي
.وددت لو أنهم أخذوا أحد عظامي لتجبير ساقها

الاثنين، 18 يوليو 2011

Gesture بادرة



،أفاق الخريف منزعجا
.حين داهمته عاصفة باردة
،لمح الشتاء يقترب نحوه ملوحا
،فأطرق متمتما: مرحبا بالقادم الحتمي
.وأخذ يلملم حاجياته
.بادره الشتاء: تمهل، ما زال هنالك بعض الوقت
،أجاب الخريف: أفضل أن أمشي الهوينى من الآن
.قبلما تجرفني أمطارك

الأحد، 17 يوليو 2011

حرية Freedom

"حين همت بإغلاق نوافذها لتجربة ثياب جديدة اشترتها"
لم لا تكتفي بإسدال الستار!؟ -
.أنا حرة في تأمل خاصتي بمنأى عن تلصص العيون -
!وأنا حرة في التباهي بكسائي -
أعرف أنك مفتونة بزهورها المخملية، لم لا تخرجي بها إلى الشوارع وتستعرضي جمالها كعارضة أزياء؟
!لو لم أكن قعيدة... -

الثلاثاء، 12 يوليو 2011

Confrontation مواجهة


،الصبح كان واعدا
.أغراه باليوم الجميل
.حين ارتفع ستار اليوم استاء
في اليوم التالي؛
،تطلع في وجه الصبح
.وجده ملثما
...

الخميس، 7 يوليو 2011

Aging هرمنا

"مداعبة"
أخذت تحصي الشعر الأبيض
(مشوحا)
نهرتها
"مشاكسة"
أخذت تحصر التجاعيد
(مستنكرا)
قاطعتها
"مدللة"
أيها الرجل العجوز
(مستعرضا)
لملمت شتات قوتي
تنفست بعمق ولوحت بقبضتي في الهواء
*
حين سرنا معا
حاولت إخفاء معالم الإرهاق
لم أستطع..
وحاولت هي إخفاء ابتسامتها
أفلحت..

الأربعاء، 6 يوليو 2011

Security أمن


عندما صفعه، استنجد بمن يحميه. فوجيء به يتجه نحوه مثبتا رقبته، فصرخ فيه مشيرا نحو المعتدي. طمأنه مهدئا: مجرد إجراء لحمايتك حتى لا تنخلع رأسك حين يصفعك. أمعن النظر في وجهه، فاكتشف أن له نفس الملامح

الأحد، 3 يوليو 2011

Gasping احتضار


،ظلت أعواما
.تحنو بأرق اللمسات
،هذا الصيف
.اقترن المرجو بالإزعاج
،متأففا محتجا، مشوشا
قمت بتشغيل موسيقى صاخبة؛
،فاضطربت حركتها وتأرجحت بشدة
،وفي نوبة متتالية من السعال وحشرجة الأنفاس
:شهقت متشنجة
لم لا تصرعني بطلقة كخيل الحكومة؟

Choice اختيار

.جذبتني نضارتها وعندما حاولت لمسها، وخزتني
.نزعت أشواكها، تفاديا للجرح، فاعتراها الذبول
،سألتها عن سر ذلك الوهن
:فتمتمت معاتبة
ألم تسلبني قوتي!؟

الثلاثاء، 28 يونيو 2011

Hunting اصطياد

تحمل كل صباح
أكوام لقيمات جمعتها
من تل قمامة
للبيع بمزرعة دجاج
في أطراف البلدة
*
رغم الغمزات واللمزات
ونقنقات الاحتجاج
لا يخجل من تكرار محاولته
.حين يسدد ثمن الخبز، أمام عيون الطير
*
ذاك اليوم
سارت تجتر مرارتها
وتجر خطاها المنهارة
شعرت بدوار؛
أيقظها منه صقاع
أحد الديكة
يتشدق بعبارات لزجة
ويمد جناحا
صوب يديها
.ليساعدها كي تنهض

الجمعة، 24 يونيو 2011

Chase مطاردة


درءا للقيل والقال
رفضت فكرة أن تعمل
في البيت الميسور
واختارت جمع بقايا خبز من أكوام قمامة
تحملها كل صباح
للبيع بمزرعة دجاج في أطراف البلدة
*
رغم تعففها وتأففها
ونقنقات الاحتجاج
لا يخجل من تكرار محاولته
أمام أعين الطيور
حين يسدد ثمن الخبز
*
سارت تجتر مرارتها
وتجر خطاها المنهارة
شعرت بدوار؛
أيقظها منه صقاع
أحد الديكة
يتغزل فيها بعبارات مكشوفة
ويطاردها في كل مكان

الجمعة، 17 يونيو 2011

Sin إثم


طيلة تلك الليلة
ومكيف شقتها الكهل المتهالك
يتفنن في بث الجلبة والضوضاء
*
"متثائبا"
واااو -
"مؤرقا"
يالها من ليلة ساخنة -
"مستغفرا"
رفقا جارتنا الحسناء -
*
في الصبح الباكر فتح الباب
فاستعوذت من الشيطان
واستسلمت لميل كامن
في فتح الشباك
*
...كانت تحتضن الطفلة...
وتهرول نحو الحافلة العامة
وبيدها
ضمادات القطن وكيس الثلج...


Apprehension توجس


،منزويا
،حاولت مداراة
.آثار مشادتنا، حول النفقات
.مروا بالوجه العابس، ساورني بعض الشك
.حين لمحت المتأفف والضارب بالكفين، تنامى الإحساس لدي
. انصرفوا قبل الموعد، مندفعين وآخرهم يرمقني شذرا
!أيقنت أنهم يعرفون
.وتواريت بخجلي، أتصبب عرقا
. بعد قليل، عادوا مبتهجين
سألوني: لم لم تذهب؟
!الصراف أحضر راتبنا المتأخر