الصفحات

الخميس، 3 مارس 2011

Reward مكافأة

فراشة رقيقة يأسر روحي جمالها الأخاذ وعندما ألمس أجنحتها تصطبغ أناملي بدقيق ملون يصنع كعكة رائعة ينخلع القلب من مذاقها الخلاب. أطعمها إياها عن طيب خاطر

غروب


متوسلا إليها والوقت يمضي نحو الغروب مثلما ولى شبابه: أنت شمس حياتي تمنحين الدفء والنور. دثرته ببعض الأغطية وأنارت ضوءا خافتا ثم انصرفت

ظلال


كانت مرارة الوداع المرتقب, تضفي على حرارة اللقاء؛ ظلا من الإطراق. لكن رعشة أوصالنا, وضجيج نبض قلوبنا؛ كانت تثير دائما جو الصخب. وحين نرتقي سويا قمة الزمن المنتشي؛ نسقط من أعلى الجبل ودون أن ندري معا في هوة الفراق

ذلك الغد


بالأمس اصطدم القارب في نهر الأيام ببعض صخور وجنحت إلى حيث انحسر الماء. ظل القارب منغرسا رغم محاولتي الإقلاع مرارا حتى أدرك جسدي الإجهاد وانتاب الروح الخوف من المجهول. كان الوقت يمر عصيبا ومعه تتدفق الدقائق وتنساب الساعات حتى ارتفع المنسوب وامكننا استئناف الرحلة. أدركنا أنفسنا وقد انقشع الليل على أبواب اليوم بشمس ساطعة وشعور بالبهجة. صار اليوم هو ذلك الغد الذي كنا نخشاه بالأمس